
سرت فى شارع الاحزان أوارى دموعى بقطرات المطر
اتذكر ما مضى من ايامى ، احلامى ، سنواتى الشاردة بين صفحات التاريخ
اتذكر ابتسامات الطفولة المقتوله بمرار السنين
اتذكر احلام الشباب الخاوية من الامال
اتذكر حِكم الشيخوخه التائهه وسط مفاسد العالمين
ابكى ولا استطيع اخفاء ادمعى عن المحيطين الا بابتسامه عريضه حررتها من سجنى
ابكى ولا احد يشعر بى وان شعروا فلا احد يأبه ببكائى
ومن اكون انا بالنسبة لهم سوى .. عابرة سبيل
ها انا اعبر الطريق .. لا انظر على جانبيه ..
لا اسمع سوى صدى صوت نفسى الداخلى
لا ارى سوى كل الظلم الذى طالما عانيت منه طيلة حياتى
لم ارَ العربات المسرعه نحوى .. لم اسمع تنبيهاتهم لى
ها انا الفظ نفسى بعمق وكانه الاخير ...
فاذا بى بين ذراعيه ..
افتح جفونى المغلقه بأيدى الزمن كى ارى وجهه امامى
ولم ادرك سوى اننى كدت اتخلص من جراحى ولكنه ارادنى احياها مجدداً دون دراية منه
امتلأت عيناه بالدموع لاجلى ..
وقال لى بكل شغف .. هل انتى بخير ؟؟
لم تجبه سوى دموعى الصامته
جلست على رصيف الطريق وكأن قدماى قد شُـلّت عن الحركه .. فاذا به يجاورنى
الجو قارص البروده .. اضم يداى حولى علها تدفئنى
خلع معطفه وكسانى به .. وظل هو يعانى من البروده ولا يُظهر ذلك لى
لقد حـُذفت الكلمات من قاموس لسانى فلم انطق
اذا به يسألنى فى عجب .. لِم َ كل هذا الحزن بعينيك ؟؟
انتهى المطر وسطعت الشمس من جديد
جف وجهى من المطر ولكن لم يجف من دموعى المنسالة عليه دون تحكم منى
لم أجبه .. ولكنه لم ينهى الحديث معى ..
اخذ يتحدث الىّ بكلمات كادت ان تمد يدها وتمسح دماء جراحى
كلمات نالت نصيب كبير من تفكيرى حتى كدت ان اقتل بها كل احزانى
ذكرنى بربى ورب العالمين فلم يرَ منى سوى توقف لانهمار دموعى
نظرت اليه فوجدته شديد التالم لجراحى
لم اتخيل ان يوماً ما سيهتم احدا بحالى .. ولكنى وجدته وكأنه يتمنى لو ان اخرج مما انا فيه
حبست بداخلى عظيم كلمات الشكر لاجله .. ولكنه كان يقرأ سطور قلبى
كان يجيب على كل ما اشعر به .. على كل ما يكاد يخطر ببالى بدون ان أتفوه بكلمه واحده
وجدته ينظر الىّ ويقول .. لا اود ان تشكرينى فلا اعلم ماذا حدث لى بعد رؤياك ِ
صدقاً حديثى .. فهل تصدقينى ؟؟
نظرت اليه ولاحقتنى بسمه رقيقة لم ارسمها على وجهى من سنوات طوال مضت
وأومأتُ برأسى .. فتبسم ..
ومن يومها ونحن جسدان بروح واحد
ادركت حينها ان ربى كم هو رحيم بالبشر
فلم اكن اتخيل ان يُزال همى واحب الحياة ذات يوم
.... ها هو الان يذكرنى فى بيتنا بذلك اليوم .. ولكن .. هل خُيّل اليه اننى سانساه !!
يوم ميلاد حياتى الحقيقيه لن يُمحى ابدا من ذاكرتى عزيزى ..
طمئن قلبك .. فانت لست بحاجه لان تروى علىّ تلك القصة ثانية ُ كى تذكرنى بحبى لك
فحبى سيظل كما هو مهما نال العمر منك ومنى ..
امتنانى لك ؛؛
تمت ؛؛
16/11
2:15 a.m.
اتذكر ما مضى من ايامى ، احلامى ، سنواتى الشاردة بين صفحات التاريخ
اتذكر ابتسامات الطفولة المقتوله بمرار السنين
اتذكر احلام الشباب الخاوية من الامال
اتذكر حِكم الشيخوخه التائهه وسط مفاسد العالمين
ابكى ولا استطيع اخفاء ادمعى عن المحيطين الا بابتسامه عريضه حررتها من سجنى
ابكى ولا احد يشعر بى وان شعروا فلا احد يأبه ببكائى
ومن اكون انا بالنسبة لهم سوى .. عابرة سبيل
ها انا اعبر الطريق .. لا انظر على جانبيه ..
لا اسمع سوى صدى صوت نفسى الداخلى
لا ارى سوى كل الظلم الذى طالما عانيت منه طيلة حياتى
لم ارَ العربات المسرعه نحوى .. لم اسمع تنبيهاتهم لى
ها انا الفظ نفسى بعمق وكانه الاخير ...
فاذا بى بين ذراعيه ..
افتح جفونى المغلقه بأيدى الزمن كى ارى وجهه امامى
ولم ادرك سوى اننى كدت اتخلص من جراحى ولكنه ارادنى احياها مجدداً دون دراية منه
امتلأت عيناه بالدموع لاجلى ..
وقال لى بكل شغف .. هل انتى بخير ؟؟
لم تجبه سوى دموعى الصامته
جلست على رصيف الطريق وكأن قدماى قد شُـلّت عن الحركه .. فاذا به يجاورنى
الجو قارص البروده .. اضم يداى حولى علها تدفئنى
خلع معطفه وكسانى به .. وظل هو يعانى من البروده ولا يُظهر ذلك لى
لقد حـُذفت الكلمات من قاموس لسانى فلم انطق
اذا به يسألنى فى عجب .. لِم َ كل هذا الحزن بعينيك ؟؟
انتهى المطر وسطعت الشمس من جديد
جف وجهى من المطر ولكن لم يجف من دموعى المنسالة عليه دون تحكم منى
لم أجبه .. ولكنه لم ينهى الحديث معى ..
اخذ يتحدث الىّ بكلمات كادت ان تمد يدها وتمسح دماء جراحى
كلمات نالت نصيب كبير من تفكيرى حتى كدت ان اقتل بها كل احزانى
ذكرنى بربى ورب العالمين فلم يرَ منى سوى توقف لانهمار دموعى
نظرت اليه فوجدته شديد التالم لجراحى
لم اتخيل ان يوماً ما سيهتم احدا بحالى .. ولكنى وجدته وكأنه يتمنى لو ان اخرج مما انا فيه
حبست بداخلى عظيم كلمات الشكر لاجله .. ولكنه كان يقرأ سطور قلبى
كان يجيب على كل ما اشعر به .. على كل ما يكاد يخطر ببالى بدون ان أتفوه بكلمه واحده
وجدته ينظر الىّ ويقول .. لا اود ان تشكرينى فلا اعلم ماذا حدث لى بعد رؤياك ِ
صدقاً حديثى .. فهل تصدقينى ؟؟
نظرت اليه ولاحقتنى بسمه رقيقة لم ارسمها على وجهى من سنوات طوال مضت
وأومأتُ برأسى .. فتبسم ..
ومن يومها ونحن جسدان بروح واحد
ادركت حينها ان ربى كم هو رحيم بالبشر
فلم اكن اتخيل ان يُزال همى واحب الحياة ذات يوم
.... ها هو الان يذكرنى فى بيتنا بذلك اليوم .. ولكن .. هل خُيّل اليه اننى سانساه !!
يوم ميلاد حياتى الحقيقيه لن يُمحى ابدا من ذاكرتى عزيزى ..
طمئن قلبك .. فانت لست بحاجه لان تروى علىّ تلك القصة ثانية ُ كى تذكرنى بحبى لك
فحبى سيظل كما هو مهما نال العمر منك ومنى ..
امتنانى لك ؛؛
تمت ؛؛
16/11
2:15 a.m.
ما شاء الله ..
ردحذفاشعر وكأني اشاهد مقطعاً سينمائياً . ان دل هذا فانما يدل علي القدرة العبقرية الفذة في تصوير الموقف ، وكأنك احد كتاب السيناريو المحترفين ، وربما امكنني الاستماع الي موسيقي تصويرية تتردد بداخل عقلي .. تصاحب تلك الكلمات ..
اتمني من الله ان يدم عليكي تلك السعادة التي تشعرين بها ..
وارجو تشريفك بمدونتي الاشد تواضعاً
دمت بالخير ...
وان دل هذا على شئ ايضا انما يدل على اندماجك مع الخاطرة ،، وهذا يلحق بى عظيم الفخر بذلك
ردحذفشكرا لك على متابعتك ، ويشرفنى الاستمرار