كنت ظننت اننى قد نسيت العنوان
او انه قد اختلف الزمان
ومعه ... اختلف الانسان
واننى لن اعد اشعر بالدفئ الذى كنت اتلمسه هنا فى كل اوان
ولكن .... عدت فوجدت كل شئ امام عيناى كما يطمحان
كتاباتى ... الامى .... الاحلام .... والاشجان
وجدت الماضى بما فيه من ابتسامات واحزان
وجدت القلب ينزف فى كل الاركان
وجدت الحب لم يروى عطش الظمآن
وجدت الحياة بذاك المعنى البعيد عن الخيال والاوهام
وجدت نفسى وما تطمح اليه من الهدوووء و الثوران
وجدت اشخاصا كانوا بالنسبه لى عالم اخر ... لم يخطر ذات يوم على الوجدان
وجدت اشخاصا كانوا بالنسبه لى عالم اخر ... لم يخطر ذات يوم على الوجدان
وجدت اشياءا لم اكن اتوقع اننى ساجدها بمجرد زيارتى لذلك المكان
الان اسأل نفسى شيئا ... هل حان وقت انجلاء الاحزان ؟؟
ام الى الان لم يئن الأوان ؟؟
انتظروا .....
نفسى تحاكينى شيئا لم يكن بالحسبان ...
" اضحكى اليوم فلم يعد للحزن مكان
اضحكى واحيى من العمر ما لم تحييه منذ زمان
اضحكى يا عزيزتى واطمئنى ... فقد آن الأوان "
عذراً يا دنيا ...سأطيع نفسى لانه ...
حقاً لم يعد للحزن مكان
تمت ...
واخيرا بدأت من جديد ...
22/9
2:11 a.m
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق