
لِمَ الآن يا قلمى تأبى عن كتابة ألمى ؟!
أكرهت الآلام أم أنك مللت منى ؟!
أكتُب يا قلمى أكتُب ،، وحدثهم عن جرحى ..
فما عاد أحد يشعر بى ولا بهمى ..
أكتُب يا قلمى وارضينى ..
فلم يعد هناك مَن يراضينى ..
سجّل ياقلمى همومى ..
لعلك من الاحزان تداوينى ..
ولربما من الجراح تشفينى ..
أكتُب يا قلمى ولا تصمت ..
فماذا كسب قلبى حينا صمت ؟؟
لم يكسب سوى خيانه ،، جرح ،، ألم
دوِّن يا قلمى همومى .. فغداً ستُذكَر فى تاريخ الآلام ..
نعم ستُذكَر ،، كيف لا وانت بامكانك ان تدون من آلامى بحار من الكتب !!
يا لسوء حظى من دنيتى ..
ها أنا الآن أبحث عن أحد يشعر بى ولا جدوى من بحثى ..
الجميع تناسانى ،، الجميع لم يعد يتذكرنى ..
لم يعُد لى سواك قلمى .. فأرجوك أكتب وأبداً لا تتركنى ..
ولا تخجل ربما يقرأ الآخرون كلماتك ..
ولكن صدقنى .. لن يشعر بها غيرى ..
فكيف لقلوبهم ان تعاود الاحساس بجرحى ،، وقد ماتت قلوبهم !!
للأسف ماتت قلوبهم !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
ردحذفأولاً : مبارك يا رورو على المدونة ,, مفاجأة جميلة ..
وألوانها منسقة جداً .. رقيقة مثلك ..
بالعودة إلى الخاطرة أقول إنكِ وفقتي فكراً وسرداً ..
فهو فعلاً إحساس مشترك بإن القلم يشعر أكثر من كثيرون حولنا ..
وأنه الوحيد الذي يبالي ,, فهو على الأقل القليل ينثر حروفاً قليلة فتزيح هماً كبيراً ..
سلمت الأيادي روأة وسلم إبداعك ..
مبارك على المدونة مرة ثانية ..
تقبلي مروري مع خالص حبي واحترامي لكِ إسراء ..
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ردحذفالله يبارك فيكى .. تلميذتك يا جميله
فعلا القلم وجدته يشعر بالمى ربما اكثر من المقربين ولديه الحق فى ذلك فهو من يقر بالالامى واحزانى فكيف له الا يتالم لالمى والا يشعر هو بها ..
تسلمى انتى يا قمر على مرورك وردك الجميل اللى مفاجاه بجد
ميرسى جداا يا جميل