
ذات ليلة استيقظت مبكراً
قبلت رأس امى وخرجت راضياً
راضياً بالله رباً وبالاسلام ديناً
سعيت لكسب رزقى رزقاً حلالاً مباركاً
وعدتُ لاهل بيتى فكنت للسرور على قلوبهم مدخلاً
ودخلت لاستريح بعض الوقت بعدما كنت لفروض ربى مؤدياً
احسست بضيق فى صدرى ورايت ملاكاً آتياً
وجدته بسرعه يسحب منى روحى فلم اكن بها شاعراً
ووجدتنى بدون قصدٍ على وجهى للبسمه راسماً
واحسست وكان نوراً من وجهى مشعاً
رأيت مكاناً امامى أخضراً ورأيت قصوراً من الذهب مشيدةً
فسألت نفسى ما تلك البيوت وإلى أين أنا ذاهبٌ ؟!
وجدت وكأن نفسى تجاوبنى ،، إنك الى الجنةِ ساعياً
وتلك هى قصورك التى كنت لها بأعمالك بانياً
وهذه هى الجنان التى كان ربك بها واعداً
فقلت فى نفسى ،، رحمتك يا ربى ورضاك كنت باغياً
ولكنى لم أتخيل أن أكون بكل تلك الرحمة مرزقاً
فلم يكن عملى الصالح للجنة بى ذاهباً
ولكن غفرانك ورحمتك يا ربى كانت لذلك سبباً
آآه .. يا قومى لو تعلمون كم ان ربى بى رؤوفاً رحيماً
لسعيتم ليل نهار دون كلل او ملل
فيالكم من حمقى تظنون الخير ذاهباً
فانه والله عند ربى باقياً
ومَلَكْ يمينك للحسنات كاتباً
فاستغفر ربك على ذنوبك التى كنت لها مرتكباً
وكن كما خلقك الله طيباً مخلصاً للخير محباً وباغياً
وتيقن ان ثوابك عند الله لم يكن ليكون ذاهباً
وكن للفروض مؤدياً وللقرآن بحسن الصوت تالياً
وان تمكنت من حفظ الكتابِ الكريم فكن الى ذلك ساعياً
واترك عبد ربى الهموم والاحزان فكل شئ امام الجنة هيناً
وعش سعيداً مبتسماً كما كان ربك لك آمراً
سأتركك الآن لتقرر ماذا انت من حياتك مريداً ؟!
أالجنة عبد الله أم النار راجياً ؟!
فإن كانت النار .. فاطمئن فانت فيها هالكاً
وان كانت الجنة فكن لكلام ربى طائعاً
وان لم تكن هذه ولا تلك .. فانت على الحياة ضيفاً ثقيلاً
فقرر الآن الى ماذا انت ساعياً !
وكن بالاعمال فاعلاً لا فقط للكلمات قائلاً
وكن على يقين بان الله للذنوب جميعاً ان اراد غافراً
فهنيئاً لك بدنيا يملأها الرضا وبالآخرة ما كنت متمنياً
قبلت رأس امى وخرجت راضياً
راضياً بالله رباً وبالاسلام ديناً
سعيت لكسب رزقى رزقاً حلالاً مباركاً
وعدتُ لاهل بيتى فكنت للسرور على قلوبهم مدخلاً
ودخلت لاستريح بعض الوقت بعدما كنت لفروض ربى مؤدياً
احسست بضيق فى صدرى ورايت ملاكاً آتياً
وجدته بسرعه يسحب منى روحى فلم اكن بها شاعراً
ووجدتنى بدون قصدٍ على وجهى للبسمه راسماً
واحسست وكان نوراً من وجهى مشعاً
رأيت مكاناً امامى أخضراً ورأيت قصوراً من الذهب مشيدةً
فسألت نفسى ما تلك البيوت وإلى أين أنا ذاهبٌ ؟!
وجدت وكأن نفسى تجاوبنى ،، إنك الى الجنةِ ساعياً
وتلك هى قصورك التى كنت لها بأعمالك بانياً
وهذه هى الجنان التى كان ربك بها واعداً
فقلت فى نفسى ،، رحمتك يا ربى ورضاك كنت باغياً
ولكنى لم أتخيل أن أكون بكل تلك الرحمة مرزقاً
فلم يكن عملى الصالح للجنة بى ذاهباً
ولكن غفرانك ورحمتك يا ربى كانت لذلك سبباً
آآه .. يا قومى لو تعلمون كم ان ربى بى رؤوفاً رحيماً
لسعيتم ليل نهار دون كلل او ملل
فيالكم من حمقى تظنون الخير ذاهباً
فانه والله عند ربى باقياً
ومَلَكْ يمينك للحسنات كاتباً
فاستغفر ربك على ذنوبك التى كنت لها مرتكباً
وكن كما خلقك الله طيباً مخلصاً للخير محباً وباغياً
وتيقن ان ثوابك عند الله لم يكن ليكون ذاهباً
وكن للفروض مؤدياً وللقرآن بحسن الصوت تالياً
وان تمكنت من حفظ الكتابِ الكريم فكن الى ذلك ساعياً
واترك عبد ربى الهموم والاحزان فكل شئ امام الجنة هيناً
وعش سعيداً مبتسماً كما كان ربك لك آمراً
سأتركك الآن لتقرر ماذا انت من حياتك مريداً ؟!
أالجنة عبد الله أم النار راجياً ؟!
فإن كانت النار .. فاطمئن فانت فيها هالكاً
وان كانت الجنة فكن لكلام ربى طائعاً
وان لم تكن هذه ولا تلك .. فانت على الحياة ضيفاً ثقيلاً
فقرر الآن الى ماذا انت ساعياً !
وكن بالاعمال فاعلاً لا فقط للكلمات قائلاً
وكن على يقين بان الله للذنوب جميعاً ان اراد غافراً
فهنيئاً لك بدنيا يملأها الرضا وبالآخرة ما كنت متمنياً
حين كنت أبحث في ارشيف المدونة لفت انتباهي هذا
ردحذفالعنوان
اللهَ أسال ان يرزقنا حسن الخاتمة وأن يجعل آخر كلامنا
من الدنيا لا إله إلا الله ..
اللهم آمين
اللهم امين واجمعين يا رب
ردحذفاعتذر عن التاخير فى الرد ،،
جزاك الله خيرا كاسبر