
الان ولاول مره اريد ان احيا فى قصر بعيد عن الدنيا بمن فيها
اريد ان ابقى ساكنه وحدى على شاطئ بحيره جميله هادئه
واظل اتذكر كل كلمة تحدثت بها الىّ
اظل اتذكر كل موقف مر علينا
اتذكر ضحكاتنا التى تعالت فى سماء حبنا وصداقتنا
اتذكر دموعنا التى انطلقت من اعيننا فى ان واحد على موقف قد مرت هى به ،، او مررت انا به
.... عذرا .... كيف لى ان افرق انا الان بينى وبينها واقول انا وهى !! ..
اظن ان لى مطلق الحريه فى ان اذكرنى فقط او اذكرها فقط كى اعبر عنا سويا ؛؛
فنحن جسدان بروح واحده
ولكن الان قد اجتمعت تلك الروح فى جسد واحد وغادرت الجسد الاخر
تركت ذلك الجسد الذى طالما عشقها ،، ولم يرد سوى رضا الرب عنها
وجاءت لى انا .. انا من مللت منها وسئمت حياتها بدون احبابها
حقا انها نفس غداره كباقى الانفس .. !! ..
تجمع بين اثنين ثم تترك احدهم وتذهب للاخر
كى تعذبه وتذكره بماضيه وايامه معه ،،
فهى تعلم يقينا انه لن ينساه طالما ان شيئا ما - كان ملكه يوما - ما زال باقيا معه
فما بالك بروحه ،، اى هو ،، يحيا معه
أتظنون سينساه ؟؟ ... لا اظن
طالت ايام معرفتى بها ،، كما طال الحديث بيننا
لقد تعجب جميع من حولى من علاقتى بها
فكيف لى ان ارتبط باحدا ارتباطا متينا كهذا
وانا ليس باليسير ان اعرف احدا واتحدث اليه كما لو كنت احدث نفسى ؟!!
نعم انها لم تحدث من قبل سوى مره او اثنتين
ولكن فلننظر سويا كم قضيت من وقت كى تكون علاقتى معهم كذلك
انها سنوات وسنوات .. الى ان علمت خبايا نفوسهم وتيقنت انهم اناس ستحافظ على سرى ولن تخذلنى يوما
لكن هى !! ،، اننى لم افكر مطلقا فى تصرفاتى معها
لم افكر كيف لى ان ابوح لها بكل حريه عما بداخلى
لانى ايقنت منذ اول لحظه انها انا واننى هى
نعم لقد كانت تتحدث الىّ وتقص علىّ كيف كان يومها وكاننى انا من اتحدث الى نفسى
اشعر حينها وكاننى اشاهد اعاده حلقه اليوم من مسلسل حياتى
لا تتعجبوا ،، اعذرونى كنت اود ان اقول لكم اسالوها ان لم تصدقونى ،، ولكن حرمت من الان من تلك الامنيه
حقا لم تصل فتره تعاملنا سويا لسنوات كى اتعرف عليها كثيرا
لكنى خلال تلك الشهور الماضيه قد علمت عنها الكثير والكثير
ليتها كانت تركت لى الحريه فى ان اعرض عليكم يومياتها والتى احتفظ بها فى ذاكرتى
ولكن لسوء حظكم لم تفعل .. فقد كنتم حقا ستحبونها وتعلمون مدى طيبتها وجمال روحها
ستعلمون مدى حبها للجميع برغم ما عانت منهم
ها هى ترقد فى فراش الموت ولا تحمل للجميع سوى اجمل ذكريات
شعرت ان ميعاد رحيلها قد آن .. فماذا فعلت ؟؟
حاولت ان تبعد عن الجميع كى تموت ولا يتالم احد لفراقها ، اعتقادا منها انهم سيكونوا اعتادوا هجرانها
فتموت ويعلم الاخرون بموتها ولكن لن يبالى احد ،، فتطمئن هى فى مسكنها
ارايتم مثل ذلك يوما ..
قد يكون منا من فكر فى ذلك .. لكن هى لان طيبتها ورقه شعورها قد بلغت اقصاها .. فعلت ولم تتردد
ولكن هناك اناس لم تستطع ان تتحمل هجرانهم ،،
فعادت وهى تتالم فى حين ان قلبها يتراقص فرحا
تتالم فهى ستؤلمهم عما قريب ،، ولكنها فى قمة سعادتها لانها عادت اليهم لتحدثهم وتسمع اصواتهم مرة اخرى
وهم ايضا ، لو تعلم !! ، لقد كانت هى من اعادت الحياه اليهم برقتها وخفة ظلها
***
كفى !!!
اننى لا ادرى ماذا اكتب !! ولا ادرى لم َ اكتب !!
ولكنها مشاعر سكنت بداخلى منذ البارحه .. فاردت اخراجها
اردت ان اودعها بكلمات لا تساوى شيئا فى حقها
اردت ان اعلم الجميع انها لم تستحق ما فعلناه بها
ولكن .. ما فائده الندم الان ؟؟
فقد ذهبت وذهبت فرصنا لكسبها كاخت ،، صديقه ،، حبيبه ..
وبرغم ذلك ،، احب ان اطمئن قلوبكم ،، فقد امتلأ قلبها بحبكم برغم قسوتكم عليها
ادعو لها لعل الله يستجيب لكم ،،
والان اخبركم بحال لسانها ،، انها تقول لكم ... وداعا لا رجوع بعده ،،
* فالوداع اذا يا صديقة عمرى ..*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق