
لا ادرى لم يابى قلمى الكتابه ،، ولا يريد ان يبوح بما بداخله لاحد سواكِ
ربما لانكِ لن تقراى كتاباتى وتعلقى عليها بكلماتك اللطيفة كما كنتِ تفعلين
وربما لانه لم يصدق الى الان انكِ رحلتِ
وربما لانه قد سئم الكتابة فماذا سيكتب اذا ً ؟؟
أسيكتب كلمات تجر معها انهار من الفرح والسعاده !! وهو يحيا فى قصر الاحزان
ام سيكتب كلمات كلها حزن وخيبة امل .. وهو يعلم يقينا انه لن يوفى حق حزن قلبه ابدا
ام سيكتب ماذا ؟؟
استمع الان لصوتك يتردد فى اذنى وتقولى لى " دعيه يكتب رثائى "
ولكن اعذرينى لن افعل .. فاننى اعلم انهم قد خدعونى واخبرونى بموتك
ولا ادرى لمَ ؟؟
اريدون ان يبعدونى عنكِ ؟؟
الا يدرون انكِ محفورة بقلبى
الا يعلمون ان صوتك لا يفارقنى
الا يشعرون بكم فرحى حينا اسمع صوت ضحكاتك تتردد فى اذنى
ارجوكى عودى وحدثينى كى تخبرى قلبى انه على حق دوما
فانه لم يخذلنى ابدا هكذا
يشهد الجميع باننى اصيب فى توقعاتى وشعورى
وانا اشعر دوما انكِ قريبة منى ..
اشعر ان انفاسك ما زالت تؤخذ من هواء الدنيا
كيف لى ان اكذب قلبى فيما يشعر ، وان احدثه كما حدثوننى
لن اخدعه كما خدعونى ..
فماذا لى ان اقول له غدا عندما تعودى
أأقول له خدعونى فخدعتك ؟؟ .. فيكون جوابه اننى بالحقيقة اخبرتك
لا لا لن اقول له سوى ما اشعر به ،،
انكِ ما زلتِ باقية على قيد الحياه ..
اتنسين ما تعاهدنا عليه مسبقا ..
اننا سنموت سويا كى لا يجزن احد منا على فراق الاخر ..
انسيتى اننا قد اتفقنا على حياة جديده ؛؛ الامل مدخلها والتفاؤل والحب والايمان بنيانها وحسن الخاتمه مخرجها
انسيتى كل عهودنا السابقه ؟؟
اننى اعلم انكِ لا تخلفين وعدك .. اذا اقبلى الىّ واسمعينى صوتك كى تخذليهم فيما قالوا
كل مساء انظر الى هاتفى وانتظر اتصالك بى .. وعندما لا تتصلين اقول ربما مشغوله بشئ ما
انتظرك كثيرا كى تاتى الى حيث لقائنا ولكن لا جدوى من انتظارى مهما طال
لم اذا كل هذا ؟؟
اتريدين ان تخبرى قلبى بان يتراجع عما يشعر به
اتريدين ان تخبرى عقلى ان يصدق ما قيل له
ام تريدي ان تشاهدين اشتياقى لكِ وللحديث معكِ
وتشاهدين نظره اللهفة التى ستغمرنى عندما اراكى
كى تتيقنين من حبى الجم لكِ
لى الان ان اطمئن قلبكِ .. واخبرك اننى لطالما احببتكِ
عودى الىّ اذاً واخبريهم اننى على حق
عودى كى تخبرينى بجملتك المعهوده " لو لم تكن مثله لما كنت صديقه "
عودى فقد اشتقت لكل كلمة منكِ
عودى .. سانتظرك .. فلا تطيلى غيابك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق